1. #271
    MVC Lid

    Reacties
    332
    26-10-2017

    قال الحافظ ابن حجر رحمه الله -

    *" من فوائد الوباء والطواعين : تقصير الأمل ، وتحسين العمل ، واليقظة من الغفلة ، والتزود للرحلة "*

    بذل الماعون في فضل الطاعون (378)

  2. #272
    MVC Lid

    Reacties
    332
    26-10-2017

    يقول فضيلة الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله :

    وآية الكرسي - أعظم آية في القرآن الكريم - فيها شفاء لأنواع كثيرة من الأمراض والأدواء، وإذا كان القرآن كما وصف الله وجل:

    {وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ} يونس ٥٧

    ▪︎ فإن هذه الآية العظيمة التي هي أعظم آية فيه، فيها من أنواع الشفاء والخير والبركة ومعالجة الأسقام والأمراض والأدواء شيء عَجب؛ لكن متى ينتفع الإنسان بهذه الآية المباركة إذا كان حظه منها مجرد القراءة؟!

    متى ينتفع بها إذا كان لا يعقل خطاب الله فيها، بل أقول: متى ينتفع بهذه الآية المباركة وهو يقرؤها قراءة مجردة، وينقضها بأعماله وبفعاله.؟!

    آية الكرسي شفاء، لكن لا بد للاستشفاء بهذه الآية المباركة من أن يجاهد المسلم نفسه على فهمها، وعقل خطاب الله تبارك وتعالى فيها، وتدبيرها، وأن يفهم ما دلت عليه من الإخلاص والتوحيد وعمارة القلب بالإيمان، وتوسيع مساحة الإيمان والتوحيد في القلب، فإذا حقق هذه المعاني سطع نور التوحيد في قلبه، وأشرق ضياء التوحيد في فؤاده، وأصبح علاجا طاردا لشبهاته ولشهواته .

    آية الكرسي - آية التوحيد - أخلصت لبيان التوحيد و تقریره، فإذا حقق المسلم فهم هذه الآية، وعمر قلبه بالتوحيد الذي بُيّن في هذه الآية لم يبق بقية في القلب، ولا مساحة لشهوة زائلة، أو شبهة مضرة.
    فالشبهات والشهوات إنما تدخل إلى القلب إذا كان خاليا خاويا ...

    فضيلة الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله /دروس وفوائد من آية الكرسي - المجلس ٢٦[]

    ••||ينظر : #الرقية والتداوي||

  3. #273
    MVC Lid

    Reacties
    332
    26-10-2017

    سُنّةٌ مهجورةٌ بعد صلاتي الفجر والمغرب

    تحافظ على جلستك نفسها قبل أن تثني رجليك وتقول الذكر التالي عشر مرات

    ✍️
    عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:

    «مَنْ قَالَ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ وَيَثْنِيَ رِجْلَيْهِ مِنْ صَلَاةِ

    الْمَغْرِبِ وَالصُّبْحِ: "لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"

    عَشْرَ مَرَّاتٍ:

    1_ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ
    2_ وَمُحِيَتْ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ
    3_ وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ
    4_ وَكَانَت حِرْزًا مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ
    5_ وَحِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم
    6_ وَلم يَحِلَّ لذنبٍ أَنْ يُدْرِكَهُ إِلَّا الشِّرْكُ
    7_ وَكَانَ مِنْ أَفْضَلِ النَّاسِ عَمَلًا
    إِلَّا رَجُلًا يَفْضُلُهُ يَقُولُ أَفْضَلَ مِمَّا قَالَ»


  4. #274
    MVC Lid

    Reacties
    332
    26-10-2017

    ✍️‏قال الإمام ابن الجوزي - رحمه اللّٰه

    "للَّهِ درُّ أقْوامٍ تركُوا الدُّنْيا فأصابُوا، وسمعوا مُنادى {واللهُ يدعو} فأجابُوا، وحضَرُوا مَشاهِدَ التُّقى فما غابُوا

    واعْتذَرُوا مع التّحْقِيقِ ثُمّ تابُوا، وقصَدُوا بابَ موْلاهُم فما رَدُّوا ولا خابُوا".

    التبصرة لابن الجوزي (٣١/١).

  5. #275
    MVC Lid

    Reacties
    332
    26-10-2017

    قال الله #ﷻ : { إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ الله مَا لا يَرْجُونَ }


    ✍ قال العلامة #ابن_عثيمين-عليه رحمات رب العالمين - :

    • هذه الآية اجعلها علىٰ بالك ! كل عدو لك إذا كنت تعاني منه ، فإنه يعاني منك مثلما تعاني منه ؛ سواء كان ذلك عدواً بالسلاح ، أو بالأفكار ، أو بأي شيء .

    • لكن الفرق بين المسلمين وأعدائهم :{ وترجون من الله ما لا يرجون } ، هذا يخفف عنّا كثيرًا ؛ إذا كانوا يألمون كما نألم ، فهذا من باب التأسي والتسلي ، والثاني إذا كنا نرجو من الله ما لايرجون .

    - فهذا من باب الترقي ، نحن أرقىٰ منهم ؛ كما قال المؤمنون لأبي سفيان : " لا سواء ؛قتلانا في الجنة ، وقتلاكم في
    النار " .



  6. #276
    MVC Lid

    Reacties
    332
    26-10-2017

    ( الله لطيف بعباده)

    ‏◾️ قال ابن القيم رحمه الله:

    ▪️فما الظن بمن هو أرحم بعبده
    من الوالد بولده
    ومن الوالدة بولدها
    إذا فرّ عبدٌ إليه، وهرب من عدوّه إليه، وألقى بنفسه طريحًا ببابه..باكيا بين يديه
    يقول: يا رب، يا رب
    ارحم مَن لا راحم له سواك
    ولا ناصر له سواك..
    ولا مغيث له سواك

    فما اقرب هذا الجبر من هذا القلب المكسور!!

    مدراج السالكين( 1/400)

  7. #277
    MVC Lid

    Reacties
    332
    26-10-2017

    قال شيخ العصيمي حفظه الله

    من ساء قصده ساء فهمه، ومن ساء فهمه ساء عمله، ومن ساء عمله ساءته عاقبته، فصححوا نيَّاتكم، وأخلصوا لله؛ يصحَّ فهمكم، وتنبعث إلى العمل نفوسكم.

  8. #278
    MVC Lid

    Reacties
    332
    26-10-2017

    ‏• - قالَ العلَّامةُ ابنُ عُثيمين
    • - عليه ﺭﺣمات رب العالمين - :

    • - ***********‏ينبغي للإنسان أن يحرص أن يكون راسخا في العلم لا جامعا كثيرا منه؛ لأن العبرة بالرسوخ في العلم، فالإنسان إذا كان عنده رسوخ في العلم صار عنده ملكة يستطيع أن يقرب العلم بعضه من بعض، ويقيس ما لم ينص عليه على ما نص عليه، ويكون العلم لديه كالطبيعة الراسخة.

    【 تفسير سورة آل عمران ( ١ / ٤٨ ) 】
    ‏══════ ❁✿❁ ══════

    ‏• - قالَ العلَّامةُ ابنُ عُثيمين
    • - عليه ﺭﺣمات رب العالمين - :

    • - ***********‏ينبغي للإنسان أن يفعل الأسباب التي تكون بها ذريته طيبة، ومنها دعاء الله، وهو من أكبر الأسباب، وقد ذكر الله سبحانه وتعالى عن الرجل يبلغ أشده أنه يقول: "وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين"، ولا شك أن صلاح الذرية أمر مطلوب ؛ لأن الذرية الصالحة تنفعك في الحياة وفي الممات.

    【 تفسير سورة آل عمران ( ١ / ٢٣٨ ) 】
    ‏══════ ❁✿❁ ══════

  9. #279
    MVC Lid

    Reacties
    332
    26-10-2017

    قال الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله:

    من لوازم التوحيد: العلم والاعتقاد أنّ النعم من الله عز وجل، فمن لازم توحيد الله عز وجل أن تعلم وتعتقد أنّ كل نعمةٍ حصلتْ أو حاصلة أو ستحصل لك فهي من الله وحده لا شريك له، وأنّ كل نقمة وبليَّة دُفِعَت عنك فمن الله عز وجل، وأن تَنسِب ذلك إلى الله باللسان وأن تستعملها في طاعة الرحمن، قال الله عز وجل:﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾ ، وقال: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ الله لَا تُحْصُوهَا﴾ وقال:﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ الله عَلَيْكُمْ} وقال: {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} ، وهذا هو شكر النعمة الواجب، وهو متعلق بالقلب واللسان والجوارح.

    ⏪ ويتعلق بلوازم التوحيد أيضًا:

    أن يعتقد المسلم أنّ الله عز وجل قد يجعل لنعمته سببًا من مخلوقاته، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما أنا قاسم والله يعطي» رواه الشيخان. يعني: النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه: هذا الرزق الذي أقسِّمه بينكم هذا من الله، الله هو المنِعم وهو المعطي وإنما أنا قاسم، أي: أنا سبب أوصِل لكم نعمة الله، وإلا فالنعمة من الله عز وجل.
    والمخلوق الذي يجعله الله سببًا للنعمة حقه أن يُشكَر، وأن يُدعا له، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «مَن لا يَشكرِ الناس لا يَشكرُ الله» رواه أبو داود، والترمذي، وصحَّحه الألباني.
    وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «مَن صنع إليكم معروفًا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له؛ حتى تروا أنكم قد كافأتموه» رواه أبو داود، وصحَّحه الألباني.
    هذا كله من لوازم التوحيد، أن تَعتقد وتَعلَم أنّ النِّعم كلها من الله، وأن تضيفها إلى الله بلسانك، وأن تستعملها في طاعة الله، وأن تشكر من جعله الله سببًا لحصول النعمة.
    ويضاد ذلك: كفران النِّعم.