1. #256
    MVC Lid

    Reacties
    332
    26-10-2017

    لماذا ما نستطيع قيام الليل ؟

    ‏▪قيل لابن مسعود رضي الله عنه :

    ما نستطيع قيام الليل ؟
    قال : أقعدتكم ذنوبكم .

    [ لطائف المعارف ٤٦ ]

    ▪قال الفضيل بن عياض :

    إذا لم تقدر على قيام الليل وصيام النهار فاعلم أنك محروم كبلتك خطيئتك .

    [ لطائف المعارف لابن رجب ٤٦ ]

  2. #257
    MVC Lid

    Reacties
    332
    26-10-2017

    [NIEUWE VIDEO]

    De relatie van de moslim met de Nobele Qor'aan...

    Shaykh dr. Muhammad Sa'eed Raslaan - حفظه الله -

    Link: https://youtu.be/kwUxsbBWu_0

  3. #258
    MVC Lid

    Reacties
    332
    26-10-2017

    • - قال العلامة ابن عثيمين
    • - عليه ﺭﺣمات رب العالمين - :

    • - إذا آمنت بأنه سميع ، فإنك سوف تحترز عن كل قول يغضب الله ، لأنك تعلم أنه يسمعك ، وتخشى عقابه ؛ فكل قول يكون فيه معصية الله عزوجل ؛ فسوف تتحاشاه ؛ لأنك تؤمن بأنه سميع ، وإذا لم يحدث لك هذا الإيمان هذا الشيء ، فاعلم أن إيمانك بأن الله سميع إيمان ناقص بلا شك .

    • - إذا آمنت بأن الله سميع ، فلن تتكلم إلا بما يرضيه ولا سيما إذا كنت تتكلم معبرًا عن شرعه ، وهو المفتي والمعلم ، فإن هذا أشد ، والله سبحانه يقول : { فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } ، فإن هذا من أظلم الظلم ولهذا قال { إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } ، وهذا من عقوبه من يفتي بلا علم ، أنه لا يُهدَىٰ ، لأنه ظالم .

    • - فحذار يا أخي المسلم أن تقول قولاً لا يرضي الله ، سواء قلته على الله ، أو على غير هذا الوجه .

    • - وثمرة الإيمان بأن الله بصير أن لا تفعل شيئًا يغضب الله ، لأنك تعلم أنك لو تنظر نظرة محرمة لا يفهم الناس أنها نظرة محرمة ، فإن الله تعالىٰ يرىٰ هذه النظرة ، ويعلم ما في قلبك ، { يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ } .

    • - إذا آمنت بهذا ، لا يمكن أن تفعل فعلاً لا يرضاه أبدًا .

    • - استحي من الله كما تستحيي من أقرب الناس إليك وأشدهم تعظيماً منك .

    • - إذاً ، إذا آمنا بأن الله بصير ، فسوف نتحاشىٰ كل فعل يكون سببًا لغضب الله عز وجل ، وإلا ، فإن إيماننا بذلك ناقص .

    • - لو أن أحدًا أشر بأصبعه أو شفته أو بعينه أو برأسه لأمر محرم ، فالناس الذين حوله لا يعلمون عنه ، لكن الله تعالىٰ يراه ، فليحذر هذا من يؤمن به ، ولو أننا نؤمن بما تقتضيه أسماء الله وصفاته ، لوجدت الاستقامة كاملة فينا فالله المستعان .


  4. #259
    MVC Lid

    Reacties
    332
    26-10-2017

    عمرك احتسبتي جلوسك في البيت وقرارك فيه أنه #عبادة تتقربي بها لله ؟

    وقد قال تعالى ( وقرن في بيوتكن )
    قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه :
    (ماتقربت امرأة إلى الله بأعظم من قعودها في بيتها)
    . .
    فانظرى إلى تلك المرأة التي تحتسب الأجر عند الله في جلوسها في بيتها لأنها تعمل عملًا أمرها الله به،كم من الأجور تكتب لها بهذا الإحتساب
    #احتسبي_جلوسك_في_بيتك_طآعة

  5. #260
    MVC Lid

    Reacties
    332
    26-10-2017

    هناك أمور إذا تأملها من أصيب بمصيبة هانت عليه مصيبته وخفت ..!

    ذكر ابن القيم من هذه الأمور :

    " أن ينظر إلى ما أصيب به فيجد ربه قد أبقى عليه مثله أو أفضل منه، وادَّخر له إن صبر ورضي ما هو أعظم من فوات تلك المصيبة بأضعاف مضاعفة، وأنه لو شاء لجعلها أعظم مما هي.

    أن يطفئ نار مصيبته ببرد التأسي بأهل المصائب ، ولينظر يمنة فهل يرى إلا محنة ؟ ثم ليعطف يسرة فهل يرى إلا حسرة ؟ وأنه لو فتَّش العالم لم ير فيهم إلا مبتلى ، إما بفوات محبوب ، أو حصول مكروه ، وأن شرور الدنيا أحلام نوم ، أو كظل زائل ، إن أضحكت قليلاً أبكت كثيراً ، وإن سرَّت يوماً ساءت دهراً ، وإن متَّعت قليلاً منعت طويلاً ، ولا سرته بيوم سروره إلا خبأت له يوم شرور ، قال ابن مسعود رضي الله عنه : لكل فرحة ترحة ، وما مليء بيت فرحاً إلا مليء ترحاً . وقال ابن سيرين : ما كان ضحك قط إلا كان من بعده بكاء .

    أن يعلم أن الجزع لا يردها – أي : المصيبة - بل يضاعفها ، وهو في الحقيقة من تزايد المرض .

    أن يعلم أن فوات ثواب الصبر والتسليم وهو الصلاة والرحمة والهداية التي ضمنها الله على الصبر والاسترجاع أعظم من المصيبة في الحقيقة .

    أن يعلم أن الجزع يشمت زاده ، ويسوء صديقه ، ويغضب ربه ، ويسر شيطانه ، ويحبط أجره ، ويضعف نفسه ، وإذا صبر واحتسب وأرضى ربه ، وسر صديقه ، وساء عدوه ، وحمل عن إخوانه وعزاهم هو قبل أن يعزوه ، فهذا هو الثبات والكمال الأعظم ، لا لطم الخدود ، وشق الجيوب ، والدعاء بالويل والثبور ، والسخط على المقدور .

    أن يعلم أن ما يعقبه الصبر والاحتساب من اللذة والمسرة أضعاف ما كان يحصل له ببقاء ما أصيب به لو بقي عليه ويكفيه من ذلك " بيت الحمد " الذي يبنى له في الجنة على حمده لربه واسترجاعه ، فلينظر أي المصيبتين أعظم : مصيبة العاجلة ، أو مصيبة فوات بيت الحمد في جنة الخلد ، وفي الترمذي مرفوعاً : ( يود ناس يوم القيامة أن جلودهم كانت تقرض بالمقاريض في الدنيا لما يرون من ثواب أهل البلاء ) ، وقال بعض السلف : لولا مصائب الدنيا لوردنا القيامة مفاليس .

    أن يعلم أن الذي ابتلاه بها أحكم الحاكمين ، وأرحم الراحمين ، وأنه سبحانه لم يرسل إليه البلاء ليهلكه به ، ولا ليعذبه به ، ولا ليجتاحه ، وإنما افتقده به ليمتحن صبره ورضاه عنه وإيمانه وليسمع تضرعه وابتهاله ، وليراه طريحا ببابه ، لائذاً بجنابه ، مكسور القلب بين يديه ، رافعا قصص الشكوى إليه .

    أن يعلم أنه لولا محن الدنيا ومصائبها لأصاب العبد من أدواء الكبر والعجب والفرعنة وقسوة القلب ما هو سبب هلاكه عاجلا وآجلا ، فمن رحمة أرحم الراحمين أن يفتقده في الأحيان بأنواع من أدوية المصائب تكون حمية له من هذه الأدواء ، وحفظا لصحة عبوديته ، واستفراغاً للمواد الفاسدة الرديئة المهلكة منه ، فسبحان من يرحم ببلائه ، ويبتلي بنعمائه ، كما قيل :

    قد ينعم الله بالبلوى وإن عظمت ويبتلي الله بعض القوم بالنعم

    أن يعلم أن مرارة الدنيا هي بعينها حلاوة الآخرة ، يقلبها الله سبحانه ، كذلك وحلاوة الدنيا بعينها مرارة الآخرة ، ولأن ينتقل من مرارة منقطعة إلى حلاوة دائمة خير له من عكس ذلك ، فإن خفي عليك هذا فانظر إلى قول الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم : ( حُفت الجنة بالمكاره ، وحفت النار بالشهوات ) " انتهى باختصار .

    : زاد المعاد (٤/ ١٨٩- ١٩٥) .

  6. #261
    MVC Lid

    Reacties
    332
    26-10-2017

    ومتَى اعتقدتِ الشّفاء في ذاتِ الدوَاء - العِلاج
    لم ولنْ ينفعَك
    إذْ هو سببٌ فقط وزوَال الدّاء وحصُول نفعُ الدّواء بيدِ مُسببِه [ الله عزوجَل ]
    گما أن الدّاء -العدوى - لم تكن لتؤثِر ذاتًا ، استقلالاً..
    فلله الأمر كلّه .. [ لن يضروك بشيء - المرض جند من جنود الله بأمره - إلا بأمرٍ گتبه الله عليكِ ]
    فلتكن العقيدَة سليمَة وإن گان الجسد غيرَ سليم |

  7. #262
    MVC Lid

    Reacties
    332
    26-10-2017

    قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

    لا ينبغي للإنسان أن يستبطئ الإجابة فيستحسر عن الدعاء ويدع الدعاء، بل يلح في الدعاء، فإن كل دعوة تدعو بها الله عز وجل فإنها عبادة تقربك إلى الله عز وجل وتزيدك أجرا، فعليك يا أخي بدعاء الله عز وجل في كل أمورك العامة والخاصة الشديدة واليسيرة، ولو لم يكن من الدعاء إلا أنه عبادة لله سبحانه وتعالى لكان جديرا بالمرء أن يحرص عليه.

    (شرح دعاء قنوت الوتر / ص30).

  8. #263
    MVC Lid

    Reacties
    332
    26-10-2017

    حكمة في خير النسآء وأشرهن

    سئل حكيم عن خير النساء قال

    التي ترضي ربها ٠٠ وتدلل زوجها
    ولاتفارق بيتها ٠٠ وتصلي خمسها

    ولا تخرج سرها ٠٠ خافضة لصوتها
    العزيزة في قومها٠٠ الذليلة في نفسها

    في فراشها مشبعة غانية
    ولوليدها مرضعة حانية
    بيتها جنة دانية

    إن وجدت من زوجها خيرا شكرت
    وإن رأت منه شرا صبرت
    وإن دخل عليها سرت و تبسمت

    وإن خرج منها حزنت وتشوقت
    وإن غضب منها تحملت وتحلمت
    إن أقبلت عليه أعجبته
    وإن غاب عنها حفظته
    وإن رأت عيبه سترته


    وسئل عن شرهن فقال
    الممراض ٠٠ المحياض ٠٠
    التي تبكي من غير سبب ٠٠
    وتضحك من غير عجب ٠٠

    إن خرجت تبرجت وتكشفت ٠٠
    وإن دخلت ذبلت وتقشفت ٠٠

    كلامها وعيد ٠٠ وصوتها شديد
    تدفن الحسنات ٠٠ وتفشي السيئات

    ولا تصبر علي النكبات ٠٠
    وتعين الزمان علي زوجها ٠٠
    ولا تعينه على الزمان ٠٠

    ان دخل خرجت ٠٠ وان خرج دخلت
    وإن قربها نفرت ٠٠ ولعشيره كفرت

    إذا غضبت فجرت ٠٠طفلها جائع
    وفرضها ضائع ٠٠ربها غضبان
    وزوجها ندمان ٠٠ ويحبها الشيطان

    تشكي وهي ظالمه٠٠
    وتشهد وهي غائبه ٠٠

    وتذم وهي عائبة ٠٠ لسانها طويل
    وثوبها قصير ٠٠ بيتها هجير

    قولها بالزور ٠٠ و دمعها بالفجور
    ابتلاها الله بالويل والثبور وعظائم الامور .

  9. #264

  10. #265
    MVC Lid

    Reacties
    332
    26-10-2017

    Luxe & Materialisme

    • - قال العلامة ابن عثيمين
    • - عليه ﺭﺣمات رب العالمين - :

    • - ***‏فإن الناس كلما ازادوا في الرفاهية، وكلما انفتحوا على الناس انفتحت عليهم الشرور ، فالرفاهية هي التي تدمر الإنسان؛

    • - لأن الإنسان إذا نظر إلى الرفاهية وتنعيم جسده غفل عن تنعيم قلبه، وصار أكبر همه أن ينعم هذا الجسد الذي مآله إلى الديدان والنتن، وهذا هو البلاء.

  11. #266
    MVC Lid

    Reacties
    332
    26-10-2017

    #للنساء : راحة البال بطاعة الزوج

    سألت امرأة الشيخ الالباني فقالت :
    يا شيخ قبل زواجي كنتُ فتاةً صوّامة قوّامة ..أجدُ لذةً للقرآن عجيبة .. والآن فقدتُ حلاوة الطاعات ..

    قال :- ما هي أخبارُ اهتمامك بزوجك ؟!

    قالت :- يا شيخ أنا أسألك عن القرآن والصوم والصلاة وحلاوة الطاعة ..وأنت تسألني عن زوجي ؟!

    قال : نعم يا أختي .. لماذا لا تَجدُ بعض النساء حلاوة الإيمان ولذَّة الطاعة وأثر العبادة ؟

    قال صلى الله عليه وسلّم:
    (ولا تَجدُ المرأة حلاوة الإيمان حتَّى تؤدِّي حقَّ زوجها)
    ❒ صحيح الترغيب 1939.

  12. #267
    MVC Lid

    Reacties
    332
    26-10-2017

    قال الشيخ صالح الفوزان:
    من مات وهو يجهل العلم الشرعي خصوصاً العلم الضروري فإنه يُسأل عنه يوم القيامة.
    شرح الأصول الثلاثة "صـ 19"

    .

    ‏قال الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
    حفظه الله:

    والذي يربِّي أولاده تربية سيئةً يناله من إثمهم ما عاشوا على الضَّلال والانحراف وما مارسوا الإثم والفسوق والعصيان،

    لأنه هو الذي عوَّدهم على ذلك ونشَّأهم عليه،أو أهْملهُم صِغاراً حتى ضَاعُوا كِبارا

    الخطب المنبرية/4-ص110/دار العاصمة

  13. #268
    MVC Lid

    Reacties
    332
    26-10-2017

    رَبُّوا الْأَطْفَالَ عَلَى التَّوْحِيدِ، وَإِدْمَانِ ذِكْرِ اللهِ؛ لِتَصِحَّ نُفُوسُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ، قَالَ اللهُ -جَلَّ وَعَلَا-: {الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: 28].

    يَهْدِي إِلَيْهِ سُبْحَانَهُ الَّذِينَ تَسْكُنُ قُلُوبُهُمْ وَتَخْشَعُ، فَلَا يَبْقَى فِيهَا قَلَقٌ وَلَا اضْطِرَابٌ، وَيُقَوِّي اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- يَقِينَهُمْ بِمَا يُوَفِّقُهُمْ إِلَيْهِ مِنْ ذِكْرِهِ، وَهُمْ يَتَفَكَّرُونَ وَيَتَدَبَّرُونَ فِي صِفَاتِ رَحْمَةِ اللهِ وَعَفْوِهِ وَغُفْرَانِهِ، وَمَا أَعَدَّ لِلْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَجْرٍ عَظِيمٍ.

    المصدر: تربية الاولاد على منهج النبوة و حقوقهم في الإسلام للشيخ رسلان حفظه الله .

  14. #269
    MVC Lid

    Reacties
    332
    26-10-2017

    ﻗﺎﻝ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ : " ﻛﻨﺎ ﻧﻄﻠﺐ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ.. ﺛﻢ ﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ، ﻓﺬﻫﺒﺖ ﺍﻟﺒﺮﻛﺔ ؛ فوُﺿﻌﺖ ﺍﻟﻜﺮﺍﺳﻲ ﻓﺬﻫﺐ ﺍﻟﺘﻮﺍﺿﻊ؛ ثم ﻭُﺿﻌﺖ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺍﺕ ﻓﺬﻫﺐ ﺍﻹﺧﻼﺹ"

  15. #270
    MVC Lid

    Reacties
    332
    26-10-2017

    قال الشيخ أبو الحسن علي الرملي حفظه الله


    *‏كان أبناء السلف يتوجهون إلى المساجد لحفظ كتاب الله وتعلمه وتعلم السنة النبوية، ويتربون عند مرب تخصص لهذا وأخلص فيه.
    فيتلقى الأبناء عناية تربوية وتعليمية من الوالدين اللذين تربيا على هذا، ومن معلمه ومربيه ، ومنهم من كان يتلقى العلوم الدنيوية أيضا، فيخرج بالعلم والتربية.
    اليوم من صغره يذهب إلى المدرسة ليحصل على الشهادة للعمل، هذا همه وهم أهله، والمدرس يدرس للراتب، وكثير منهم لا يصلح لا للتربية ولا للتعليم
    ووقت فراغ الطالب يقضيه في أنواع اللهو.
    فالنتيجة ما نراه اليوم في شبابنا لا علم نافع -سوى ما تحصل عليه للعمل- ولا تربية.
    فنحن بحاجة إلى تصحيح كيفية انتقاء المعلم، والتوجيه الصحيح لأبنائنا في قصد الدراسة.
    وتدريسهم مناهج تزرع فيهم ديننا وقيمنا، وآدابنا، وانتقاء العلوم الدنيوية النافعة لهم ولأمتهم وأوطانهم.