Bekijk originele versie : مقتل 44 عراقيا في هجومين بالنجف وكربلاء
طباعة الصفحة إرسال المقال
مقتل 44 عراقيا في هجومين بالنجف وكربلاء
هجوم كربلاء وقع في ساحة للحافلات (الفرنسية)
قتل 30 مدنيا على الأقل في انفجار قوي هز شارع بنات الحسن الواقع جنوب مرقد الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه بمدينة النجف الأشرف جنوب غربي العراق. وقالت مصادر طبية وأمنية عراقية إن سيارة مفخخة انفجرت في الشارع وتسببت في قتل المدنيين وإصابة أكثر من 65 آخرين بجروح.
ووقع الانفجار بعد وقت قليل من انفجار سيارة مفخخة في محطة للحافلات بمدينة كربلاء جنوب بغداد. وأسفر الهجوم عن مقتل 14 شخصا وإصابة العشرات. ويقع موقع الهجوم على بعد نحو 200 متر عن ضريح الإمام العباس رضي الله عنه.
ووقع هذان الهجومان بعد سلسلة من التطورات الميدانية أبرزها معاودة الطائرات الأميركية قصف الأحياء الشرقية والجنوبية من مدينة الفلوجة.
وفي الرمادي قتلت امرأة عراقية وأصيب طفلان في اشتباكات دارت شرق المدينة. وأصيب عدد من الجنود الأميركيين في انفجار عبوة ناسفة بعربة عسكرية من نوع همفي بالمقدادية شمال شرقي بعقوبة.
وفي بيجي قتل ثلاثة عراقيين بعد تعرض دورية أميركية لانفجار عبوة ناسفة شمال المدينة، بينما قتل عراقي وأصيب آخر في بلد شمال بغداد بعد انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية أميركية شمال المدينة.
المهاجمون أحرقوا سيارة موظفي مفوضية الانتخابات بعد قتل من فيها (الفرنسية)
وفي الموصل انفجرت سيارتان مفخختان عند مرور رتلين أميركيين في تقاطعين وسط المدينة الواقعة شمال العراق, ولم ترد أنباء عن حجم الخسائر والأضرار الناجمة عن الانفجار.
وفي تطور آخر اندلعت اشتباكات بين مسلحين وعناصر من الحرس الوطني العراقي في الشارع الرئيسي بحي الكفاءات شمال شرقي المدينة.
في هذه الأثناء أعلنت أنقرة عن مقتل خمسة حراس أمن أتراك وسائقين عراقيين في هجوم على قافلتهم بالموصل. وقالت الخارجية التركية إن ثلاثة من حراس الأمن الأتراك فروا بينهم اثنان توجها لبغداد والثالث عاد لتركيا.
أما في بغداد فقتل ثلاثة من أعضاء المفوضية العليا للانتخابات في العراق بساحة الطلائع, عندما هاجم مسلحون السيارة التي كانوا يستقلونها.
في هذه الأثناء أعلن مسلحون قالوا إنهم ينتمون الى ثلاث مجموعات مسلحة بالعراق أنهم اختطفوا عشرة عراقيين يعملون مع شركة أمنية أميركية، مهددين في تسجيل مصور بثته وكالة أسوشيتد برس بقتل رهائنهم العشرة إذا لم توقف الشركة نشاطها بالعراق.
ولم يوضح التسجيل تاريخ اختطاف هؤلاء الرهائن الذين أشاروا الى أنهم يقيمون ببغداد وقد بدا أحدهم مصابا. وعرض التسجيل لقطات لمتعلقات الرهائن وهوياتهم. وقد أشار مسؤولو الشركة الاميركية الى أنه يجري التحقق من الأمر.
محامي صدام
أنباء المحاكمة والاستجواب تتصدر عناوين الصحف العراقية (الفرنسية)
وفيما يتعلق بآخر تطورات جلسات استجواب المسؤولين العراقيين السابقين ومحاكمة الرئيس المخلوع, أطلع المحامي خليل الدليمي هيئة الدفاع عن صدام حسين في الأردن بتفاصيل اللقاء الذي دار بينه وبين الأخير في بغداد.
وقال زياد خصاونة رئيس هيئة الدفاع عن صدام إن الدليمي وصل مساء السبت وسيعقد مؤتمرا صحفيا غدا الاثنين. وكانت نقابة المحامين العراقيين أرجأت في وقت سابق من هذا الشهر لقاء بين الدليمي وصدام مما أثار موجة احتجاجات من هيئة الدفاع التي اتهمت واشنطن برفض السماح لمحامي صدام بلقاء موكلهم.
وجاء اللقاء وسط التحضيرات لبدء محاكمة الرئيس العراقي السابق الذي يواجه تهما بارتكاب جرائم ضد الانسانية، بعد عام من اعتقاله على يد القوات الأميركية في مخبئه قرب مسقط رأسه بتكريت شمال بغداد.
وقد شكك بديع عزت عارف محامي طارق عزيز بنزاهة محاكمة رموز النظام السابق. ووصف الهيئة القضائية المشرفة بأنها غير شرعية باعتبار أن القضاة عينتهم الإدارة الأميركية في ظل الاحتلال..
Maroc_Mootjuh
19-12-2004, 18:31
طباعة الصفحة إرسال المقال
مقتل 44 عراقيا في هجومين بالنجف وكربلاء
هجوم كربلاء وقع في ساحة للحافلات (الفرنسية)
قتل 30 مدنيا على الأقل في انفجار قوي هز شارع بنات الحسن الواقع جنوب مرقد الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه بمدينة النجف الأشرف جنوب غربي العراق. وقالت مصادر طبية وأمنية عراقية إن سيارة مفخخة انفجرت في الشارع وتسببت في قتل المدنيين وإصابة أكثر من 65 آخرين بجروح.
ووقع الانفجار بعد وقت قليل من انفجار سيارة مفخخة في محطة للحافلات بمدينة كربلاء جنوب بغداد. وأسفر الهجوم عن مقتل 14 شخصا وإصابة العشرات. ويقع موقع الهجوم على بعد نحو 200 متر عن ضريح الإمام العباس رضي الله عنه.
ووقع هذان الهجومان بعد سلسلة من التطورات الميدانية أبرزها معاودة الطائرات الأميركية قصف الأحياء الشرقية والجنوبية من مدينة الفلوجة.
وفي الرمادي قتلت امرأة عراقية وأصيب طفلان في اشتباكات دارت شرق المدينة. وأصيب عدد من الجنود الأميركيين في انفجار عبوة ناسفة بعربة عسكرية من نوع همفي بالمقدادية شمال شرقي بعقوبة.
وفي بيجي قتل ثلاثة عراقيين بعد تعرض دورية أميركية لانفجار عبوة ناسفة شمال المدينة، بينما قتل عراقي وأصيب آخر في بلد شمال بغداد بعد انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية أميركية شمال المدينة.
المهاجمون أحرقوا سيارة موظفي مفوضية الانتخابات بعد قتل من فيها (الفرنسية)
وفي الموصل انفجرت سيارتان مفخختان عند مرور رتلين أميركيين في تقاطعين وسط المدينة الواقعة شمال العراق, ولم ترد أنباء عن حجم الخسائر والأضرار الناجمة عن الانفجار.
وفي تطور آخر اندلعت اشتباكات بين مسلحين وعناصر من الحرس الوطني العراقي في الشارع الرئيسي بحي الكفاءات شمال شرقي المدينة.
في هذه الأثناء أعلنت أنقرة عن مقتل خمسة حراس أمن أتراك وسائقين عراقيين في هجوم على قافلتهم بالموصل. وقالت الخارجية التركية إن ثلاثة من حراس الأمن الأتراك فروا بينهم اثنان توجها لبغداد والثالث عاد لتركيا.
أما في بغداد فقتل ثلاثة من أعضاء المفوضية العليا للانتخابات في العراق بساحة الطلائع, عندما هاجم مسلحون السيارة التي كانوا يستقلونها.
في هذه الأثناء أعلن مسلحون قالوا إنهم ينتمون الى ثلاث مجموعات مسلحة بالعراق أنهم اختطفوا عشرة عراقيين يعملون مع شركة أمنية أميركية، مهددين في تسجيل مصور بثته وكالة أسوشيتد برس بقتل رهائنهم العشرة إذا لم توقف الشركة نشاطها بالعراق.
ولم يوضح التسجيل تاريخ اختطاف هؤلاء الرهائن الذين أشاروا الى أنهم يقيمون ببغداد وقد بدا أحدهم مصابا. وعرض التسجيل لقطات لمتعلقات الرهائن وهوياتهم. وقد أشار مسؤولو الشركة الاميركية الى أنه يجري التحقق من الأمر.
محامي صدام
أنباء المحاكمة والاستجواب تتصدر عناوين الصحف العراقية (الفرنسية)
وفيما يتعلق بآخر تطورات جلسات استجواب المسؤولين العراقيين السابقين ومحاكمة الرئيس المخلوع, أطلع المحامي خليل الدليمي هيئة الدفاع عن صدام حسين في الأردن بتفاصيل اللقاء الذي دار بينه وبين الأخير في بغداد.
وقال زياد خصاونة رئيس هيئة الدفاع عن صدام إن الدليمي وصل مساء السبت وسيعقد مؤتمرا صحفيا غدا الاثنين. وكانت نقابة المحامين العراقيين أرجأت في وقت سابق من هذا الشهر لقاء بين الدليمي وصدام مما أثار موجة احتجاجات من هيئة الدفاع التي اتهمت واشنطن برفض السماح لمحامي صدام بلقاء موكلهم.
وجاء اللقاء وسط التحضيرات لبدء محاكمة الرئيس العراقي السابق الذي يواجه تهما بارتكاب جرائم ضد الانسانية، بعد عام من اعتقاله على يد القوات الأميركية في مخبئه قرب مسقط رأسه بتكريت شمال بغداد.
وقد شكك بديع عزت عارف محامي طارق عزيز بنزاهة محاكمة رموز النظام السابق. ووصف الهيئة القضائية المشرفة بأنها غير شرعية باعتبار أن القضاة عينتهم الإدارة الأميركية في ظل الاحتلال.
je had een vraag moeten stellen zoals bv wie kan het lezen?? :p
ruziezoeker
19-12-2004, 18:33
jesus, ik dacht dat het aan mn oogjes lag ..
Zoughbia
19-12-2004, 18:33
Het worden er elke dag steeds meer:(
Allah ie 3awnhoum
jesus, ik dacht dat het aan mn oogjes lag ..
en dan ook nog zn lange tekst
Hahahaha, hou op saima, nu kom ik echt niet meer bij van het lachen. De Humor!!!
soufiane37
19-12-2004, 18:39
kan iemand me een korte samenvatting geven van wat er boven staat?
eeste stukje gaat over 44 doden in najaf en qarbalae
2de stuk gaat over verkiezingen in irak
3de stukje over de rechtzaak van de voormalige iraksleiders
Hoeveel Irakese medemoslims hebben de dappere buitenlandse strijders van al Zarqawi nu weer op hun geweten?
Hoeveel Irakese medemoslims hebben de dappere buitenlandse strijders van al Zarqawi nu weer op hun geweten?
ik denk veel minder dan de amerikkanen op hun geweten hebben
Zo, dan maar even in het Nederlands.
Doden bij reeks aanslagen in Irak 19-12-'04
Bij drie aanslagen zijn vandaag in Irak tientallen doden gevallen. In Najaf kwamen ongeveer dertig mensen om, toen een autobom ontplofte in een menigte die stond te kijken naar de begrafenisstoet van een sjeik.
De bomaanslag zou gericht zijn geweest tegen de gouverneur van de provincie, die ongedeerd bleef.
Enkele uren eerder werd in het centrum van Karbala een auto tot ontploffing gebracht bij een druk busstation. Daarbij vielen zeker twaalf doden en dertig gewonden.
Verkiezingen
In Bagdad zijn drie inzittenden van een politieauto doodgeschoten. Het zou gaan om leden van de verkiezingscommissie.
De aanslagen zouden allemaal te maken hebben met de verkiezingen, die over zes weken worden gehouden. Karbala en Najaf zijn voor de sji'ieten heilige steden.
Analytici beweren dat de aanslagen zijn bedoeld om de spanning tussen sji'ieten en de leidende soenitische minderheid in Irak op te voeren.
BRON: NOS Nieuws (http://www.nos.nl/nieuws/artikelen/2004/12/19/dodenbijreeksaanslageninirak.html)
De eerste bom bij mensen die naar een begrafenis stonden te kijken.
Lekker respectvol.
De tweede bom bij een busstation
Natuurlijk, al die Amerikanen in Irak gaan met de bus.
En de rest van het verhaal maakt dus duidelijk dat de soenietten en de shiïeten elkaar hier weer naar het leven staan.
Saima, hoe staat het met de islamitische Ummah waar jij het over hebt in jou onderschrift?
Vuile buitenlandse terroristen zijn het, die Irakese burgers afmaken. Niets vrijheidsstrijders. Als het dat waren zouden ze wel Amerikanen aanvallen. Daar zou ik persoonlijk een stuk minder problemen mee hebben.
ik denk veel minder dan de amerikkanen op hun geweten hebben
Ik denk toch dat ze inmiddels aardig in de richting beginnen te komen van de Amerikaanse prestaties.
©2000-2012 Marokko.nl Virtual Community's - La maison du Maroc. Powered by Marokko Media.